مَـعاد

Tuesday, November 21, 2006

: ( وقلعتك ياضرسن حبيتك

..
(st): انت وخدودك
(st):وهـ بس يادوما طالع له خدود
(st):منتفخه ودي اقبصها
(st):خد واحد يتدودل
توميتوز (L): قبصيه بدالي
توميتوز(L):ماتخافين عقوبة الطنازة ؟
: (
S :وصرنا لعبة في يد الشامتين
:قبل مدة ارسلت لوحدة من البنات هذا
منعته من خلع ضرسي المهترئ- كم أحبه- كمرجان أبيض-عفن-يشبه تماما
(أي كائن ملون (على تلفاز أبيض وأسود
يشبه تماما –أيضا-أي حاكم عربي يظل متشبثاً بكرسيه إلى مابعد الرمق الأخير!
وهذا والله حال الضرس الضارب بمتن جذوره في أعماق لثتي ، لايريد فكاكا ولاأنا أحب الألم والدماء

فمن هذا المنطلق إني لأرفض خلع الحبيب –على مسؤوليتي- ، فقلت له رقع له ألف
(رقعة وحشوة كما تشاء (ولو تجميع صيني

!فإن لابد وخلع فاخلعنا معا !، وإلا فإياك إياك!!!! ! عشرة عمر هذي
!!المهم ، ماخفت
والخميس خالفت القوانين وقلعععته ياخيببي
وتوووووبة إن شاء الله

Sunday, October 29, 2006

وطيفهم قد أبى ينزاح عن خلدي

.


..سلام عليك أيوب ، حيثما كنت
! سلام
.. على وطن شملك
وثرىً واراك
سلام على كل من بكاك
على أقرانك أجمعين
!وعلى أمٍّ أنجبتك
..وأبٍ لمثلِ هذا أعدّكم
..سلام على من أحيى قلوباً برحيله

.

Thursday, October 26, 2006

حتى إذا غابوا ..قلت قد قالوا

.
.
"أول ..قل أحبك أكثر وحدة "
ولو أخذ طلبي هذا مأخذ سخريةٍ وهزلْ
..إلا أنني هكذا أحب ان أنتزع شهادة محبة من الذين أحبهم وأعرف انهم يبادلوني
المحبة ذاتها
.أنتزعها انتزاعاً ..من قلوب لاتعرف أفواهها النطق بالمحبة صراحةً

هكذا أجتثها من أعماق.. لأخلدها في قلبي وأرعاها ..وأصرفها وقت عازتي
لتغث قلبا أجدبا ،أيها الحب المتواري الذي لم تنطقه أفواههم
.حتى إن غابوا .. قلتُ قد قالوا

Wednesday, October 11, 2006

ألا ياطـفلُ لاتكبر

.
صالح بن علي العمري - الظهران
هي قصيدة نبطيّة قرأتها فكانت نواة لهذه التأملات

ألا يا طفلُ لا تكبرْ
ألا يا طفل لا تكبرْ
فهذا عهدك الأغلى.. وهذا عهدك الأطهرْ
"فلا همٌّ ولا حزنٌ.. ولا "ضغطٌ" ولا "سكّرْ
"وأكبر كِذبةٍ ظهرت.. على الدنيا: "متى أكبرْ؟
فعشْ أحلامك الغفلى.. وسطّرها على الدفترْ
وزخرفْ قصرها العاجي.. ولوّن سهلها الأخضرْ
وموّجْ بحرها الساجي.. وهيّج سُحْبَها المُمْطرْ
وصوّرْ طيرَها الشادي.. ونوّرْ روضَها المُمْطرْ
!!ستعرفُ عندما تكبر.. بأن الحُلْمَ لمْ يظهرْ
ألا يا طفلُ لا تكبر
..ألا يا طفلُ لا تكبر
وقلّب قطعة الصلصالـِ.. بين الماء والعنبرْ
وعفّر وجهك الساهي.. برمل الشاطيء الأصفرْ
تسلّ بلُعبة صمّا.. وداعب وجهها الأزهرْ
ولا تحفل بدنيانا.. وبسمة ثغرها الأبترْ
فتلك اللعبة الكبرى.. وعندك لعبةٌ أصغرْ
تناورنا.. تخاتلُنا.. وتَكْسِرُ قبل أن تُكسرْ
خئونٌ كلما وعدتْ.. غَرُورٌ وشيُها يسحر
لعوبٌ في تأتّيها.. شَموتٌ عندما تُدبرْ
منوعٌ كلما منحت.. قطوعٌ قبل أن تُنذرْ
ألا يا طفلُ لا تكبرْ
ألا يا طفلُ لا تكبرْ
ستعلمُ حينما تكبرْ.. بأنَّ هناك من يغدرْ
وأن هناك من يصغي.. لأزِّ عدونا الأكبرْ
وأن هناك من يُردي.. أخا ثقةٍ لكي يظفرْ
سيعلمُ قلبُك الدريّ.. بأن هناك من يَفْجُرْ
وأن هناك ذا ودٍّ.. ويبطنُ غير ما يُظْهرْ
وأن هناك نمّاما.. وجوّاظا ومُستكبرْ
ألا يا طفلُ لا تكبر
ستعلمُ حينما تكبر
بأنَّ الذنب مَحْصيٌّ.. وأن اللَّهو مُستنكرْ
وأنَّ حديثكَ الفِطْري.. هذاءٌ صار يُستحقر
وأنّ خُطَاكَ إنْ عثرتْ.. مُحَاسبةٌ فلا تعثرْ
ستعلمُ أنَّ للدينارِ.. عُبّادا فلا تُقهَرْ
وللأخلاقٍ حشرجةٌ.. ذوتْ في كفِّ مستثمر
ألا يا طفلُ لا تكبر
ألا يا طفلُ لا تكبر
!!ستعلمُ سطوة الغازي.. ومن أدمى ومن فجّر
ستدركُ لوعةَ الأقصى.. وتسمعُ أنّةَ المنبر
ستدركُ ذلَّ ذي التقوى.. وتشهدُ جُرأة المنكر
ألا يا طفلُ لا تكبرْ
ولكن عندما تكبر
فصلّ لربك الأعلى.. وقمْ للهِ واستغفر
وأسْرجْ مركبَ التقوى.. وخضْ بحر الهدى واصبر
ولا تُزرِ بكَ الدنيا.. تذكّرْ أنها معبر
وأن مردّنا للهِ.. في دوامةِ المحشر
وتظهرُ عندها الدنيا.. كحُلمٍ لاح واستدبرْ


Sunday, October 08, 2006

يالـبؤس الأبرياء



..

الجزيرة نت / تنهد اللاجئ الأفغاني إمام الدين محمد كلام بحزن بالغ وهو يفتح كيسا
مليئا بالخبز اليابس كان بيده، قائلا إن هذا كل ما يملكه لإطعام أسرته المكونة من
أربعة أفراد هذا اليوم

محمد كلام (40 عاما) يقول إنه عاطل عن العمل منذ أن جاء من باكستان إلى مخيم اللاجئين
بمنطقة جمن ببرك القريبة من كابل منذ نحو خمس سنوات، ويضيف بأنه يذهب إلى المدينة
.كل يوم بحثا عن عمل لكنه يعود خالي الوفاض في معظم الأحيان

ويشير إلى أنه حتى لو حصل على عمل فإن ما يجنيه يكفيه لسد نفقات أسرته ليوم أو
.يومين، ولا يعرف كيف يتدبر أمر أسرته لباقي أيام الأسبوع

لاجئ آخر يدعى حسن (34 عاما) شكا من وضع مماثل وروى قصة ابنه نويد أحمد
الذي تعرض لحادث سير على أحد الطرق القريبة من المخيم قبل نحو خمس سنوات
سنتين، وقال إنه وفر لابنه بعد الحادث علاجا أوليا بأحد المستشفيات لكنه لم يستطع
استكمال علاجه بسبب العوز المادي فتردت حالته الصحية وبات عاجزا عن المشي
.الآن


وأشار حسن إلى أنه ذهب إلى المؤسسات الحكومية المعنية أكثر من عشرين مرة
وقدم لها طلبات لمساعدة ابنه إلا أن أحدا من هذه المؤسسات لم يستجب لطلبه
وعن كيفية
توفير قوت أسرته، قال حسن إن لديه عربة صغيرة يبيع فيها خضراوات ويجني من
خلالها نحو 30 أو 40 روبية أفغانية يوميا (أقل من دولار واحد) وهي لا تكفي لسد
احتياجات الأسرة، ويشير إلى أنه في حال حدوث مرض لأي فرد من أسرته فإنه
. لا يستطيع توفير العلاج المطلوب له
.

Saturday, October 07, 2006

خلجات لاجئ



.
:قال الذي شاب شعره وقلبه
!وطني؟أتسألني عنه وقد لونته أنامل التغريب؟
فبات بملامحَ أجنبية

..وطن
زعموا امتلاكه
..رغم أني إليه أُنسَب
..وفي الجوانح سرى حبّه
..ولأجله كل يوم من الدمعِ على الوجناتِ أسكب
!.إنني – ياربي - صادقُ الحبِّ وفياّ.. لا..لاأكذب


ثم ضحك الشيخ طربا....لأنه لايدري من أين يبدأ البكاء
!ومن الحزن ماأطرب
..ويكتم أطنان بؤس ٍ .. داخل صدره الأغرّ
!-وشعوراً يملأ الأرض نبضا ...-لايشعر به سواه
.

Friday, October 06, 2006

!صباح الصمود

.
لماذا كل يومٍ أنتم في عينيّ أكبر ؟
بشراكَ يامن تضلّعتَ مبدأك وانتهجت الطريق ترجو رحمة الله
.